مزرعة مركز الطبيعة تعيد فتح النقاش في لافال
- يللا ماغازين

- 3 يونيو
- 2 دقيقة قراءة

يللا ماغازين
عاد ملف إغلاق مزرعة مركز الطبيعة إلى واجهة النقاش البلدي في لافال، بعد أن قدّمت إيزابيل بيشيه، عضوة المجلس البلدي عن سان-فرانسوا ضمن أكسيون لافال، تقرير الاستشارة العامة حول مستقبل المزرعة خلال جلسة المجلس البلدي في 2 حزيران.
يشير التقرير، الذي جاء بعد استشارة إلكترونية أطلقت في آذار، إلى أن المواطنين يرغبون بغالبيتهم في الحفاظ على المزرعة والإبقاء على وجود دائم للحيوانات داخل مركز الطبيعة. وشارك في هذه الاستشارة 224 شخصاً، في ظل تعبئة شعبية واسعة بدأت بعد إعلان الإغلاق، وشملت عريضة قاربت 21 ألف توقيع وتجمعاً شارك فيه نحو 125 شخصاً رغم البرد الشديد.
تكشف الأرقام الواردة في التقرير تعلقاً واضحاً بهذا المكان. فبحسب النتائج، 95% من المشاركين يزورون المزرعة عند ذهابهم إلى مركز الطبيعة، و54% يزورونها أكثر من مرة في السنة، و64% يعتبرون الوصول الدائم إليها أمراً أساسياً، و56% يريدون تفاعلاً منتظماً مع الحيوانات، فيما أيد 93% فكرة بيع منتجات محلية للمساعدة في تمويل الأنشطة.
يعيد التقرير أيضاً طرح الأسئلة حول المبررات التي قُدمت لإغلاق المزرعة، خصوصاً ما يتعلق بالكلفة، وحالة المباني، ورفاهية الحيوانات. فبحسب التحليل الوارد في التقرير، يمكن أن تصل كلفة التشغيل السنوية إلى 425 ألف دولار كحد أقصى، في حين جرى الحديث علناً عن 600 ألف دولار. كما يشير التقرير إلى أن تقدير إعادة البناء بكلفة 13,5 مليون دولار مع هامش ±50% يبقى تقديراً عاماً، في حين جرى تقييم خيار إعادة البناء مع الحفاظ على الأساسات والأبعاد نفسها بنحو 3,6 ملايين دولار إذا دعت الحاجة.

تبرز أيضاً نقطة مهمة في التقرير، وهي أن وزارة الزراعة ومصايد الأسماك والأغذية في كيبيك لم تسجل أي مشكلة تتعلق برفاهية الحيوانات في المزرعة. كما يذكر التقرير عدم إجراء استشارة عامة مخصصة قبل إعلان الإغلاق، وتنفيذ أعمال حديثة في الموقع قبل الإعلان، وتقديم موعد الإغلاق من حزيران إلى آذار من دون تفسير علني، إضافة إلى سحب الحيوانات من المكان بعد أيام قليلة من التصويت في المجلس.

تقول إيزابيل بيشيه إن المواطنين عبّروا بوضوح عن رغبتهم في الحفاظ على المزرعة، معتبرة أن قرار العمدة لا يستند إلى وقائع كافية. ويرى دنيس فييفت، المفوض ومطلق العريضة، أن حجم التعبئة يثبت أن المزرعة تشكل جزءاً من هوية لافال. أما جولي فيزينا، المفوضة ورائدة الأعمال العلمية، فتعتبر أن المزرعة ليست نشاطاً موسمياً فقط، بل مساحة لها قيمة تربوية واجتماعية ومجتمعية.
يضع هذا الملف مدينة لافال أمام سؤال يتجاوز إدارة مرفق بلدي: أي مكانة تريد المدينة أن تعطيها لموقع يعتبره كثيرون مساحة عائلية وتعليمية ومجتمعية مرتبطة بذاكرة السكان؟


.jpg)





تعليقات