كيبيك بين تحديات الصحة والنقاش حول الحقوق والجدل في هوكي الناشئين


يللا اليوم
غادر نحو ألفَي ممرض وممرضة من الشباب المهنة في كيبيك عام 2024، بحسب دراسة لمعهد مونتريال الاقتصادي نقلتها «سي تي في». وأظهرت البيانات أن 1931 شخصاً دون الخامسة والثلاثين لم يجددوا تراخيص مزاولة المهنة، ما يعادل 37 مغادراً مقابل كل 100 وافد جديد، مقارنة بـ34 على المستوى الكندي. ويشدد التقرير على أهمية توفير مرونة أكبر في ظروف العمل للاحتفاظ بالكوادر الشابة.
وفي موازاة التحديات الصحية، يتواصل النقاش السياسي حول دور الدولة وحجمها. ففي مقال رأي نشرته «غلوب أند ميل»، يصف الكاتب كامبل كلارك تحوّلاً في كيبيك نحو قبول أوسع لمقترحات خفض الإنفاق العام وتقليص الجهاز الإداري. ويعتبر أن صعود حزب المحافظين بقيادة إريك دوهايم قد يفتح أبواباً أمام المحافظين الفدراليين، لكن التحدي يبقى في مخاطبة ناخبين ترتبط توجهاتهم المحافظة بالدفاع عن اللغة الفرنسية والهوية الكيبيكية.
أما في ملف السكن، فقد انتقل النقاش حول حدود الحقوق الفردية إلى القضاء. وبحسب وكالة الصحافة الكندية، تنظر محكمة كيبيك في استئناف قرار سمح لمستأجرة بالاحتفاظ بحيواناتها رغم وجود بند يمنعها في عقد الإيجار. وكانت المحكمة الإدارية للسكن قد استندت إلى أدلة طبية تبرر وجود الحيوانات وإلى حماية حقوق المستأجرة، وهو تعليل يعترض عليه المالك. والقضية قيد المداولة، ولا تعني إلغاء جميع بنود حظر الحيوانات في المساكن.

وتبرز مسألة الحقوق أيضاً في قضية تدخل شرطي بمدينة ماسكوش. فقد أفادت «سيتي نيوز» بأن عنصرين من شرطة كيبيك عوقبا بالإيقاف عن العمل دون أجر لمدة 25 و20 يوماً، بسبب ممارستهما التنميط العنصري بحق ليزلي بلو، وهو سائق أسود أوقفاه في كانون الأول 2020. وسيتعين على الشرطيَّين كذلك الخضوع لتدريب مدته 19 ساعة حول التنميط العنصري.

وفي الرياضة، تهزّ منظمة هوكي ليفي قضية مراقبة مزعومة لعائلة، على خلفية خلاف بشأن مكان إقامتها الذي يحدد الجمعية التي يحق لأطفالها اللعب ضمن صفوفها. وبحسب معلومات كشفتها «راديو كندا» ونقلتها «تي في إيه»، يُزعم تكليف محقق خاص بالتحقق مما إذا كانت العائلة لا تزال تقيم في ليفي، بينما يلعب أطفالها على الضفة الشمالية لمدينة كيبيك.
وبحسب تقرير لإذاعة «98,5»، اكتشفت العائلة المراقبة بعدما رصدت شخصاً يصوّرها أمام منزلها. وندّد محاميها، فانسان دوبوك كيوسيك، بهذا الإجراء، واصفاً إياه بالتعسفي وغير المتناسب مع مسألة التحقق من أهلية طفلة في الثامنة للعب الهوكي ضمن فئة المبتدئين.
وامتد الجدل إلى إدارة المنظمة بعدما أطلق مساعد المدرب مانويل شارون باري عريضة تطالب باستقالة المدير العام أندريه ليفيك، ثم أُبعد عن مهامه. وتنفي هوكي ليفي بشكل قاطع الاستعانة بمحقق خاص، ودعت الأهالي إلى التحفظ في تصريحاتهم العلنية، وفق «تي في إيه».









تعليقات