top of page

بين النيّة والأثر: هل نُحسن مساعدة لبنان من الاغتراب؟

  • صورة الكاتب: الفرد بارود
    الفرد بارود
  • 3 مايو
  • 1 دقيقة قراءة

يللا ماغازين - المغترب اللبناني الذي غادر وطنه بسبب غياب الدولة وضعف المؤسسات، لا يبحث عن إعادة إنتاج التجربة نفسها في الاغتراب، بل عن نموذج مختلف يقوم على الفعالية والنتائج. من هنا، تبرز الحاجة إلى مراجعة بعض الأساليب المعتمدة في العمل “الخيري”، وخصوصًا تلك التي تعتمد على عشاءات أو مناسبات يُنفق فيها جزء كبير من العائدات على التنظيم والمظاهر.

حين تُستنزف الموارد في الكلفة التشغيلية، يتراجع الأثر الفعلي للمساعدة. في المقابل، تُظهر تجارب عديدة أن توجيه المساهمات مباشرة، أو تقليص النفقات إلى الحد الأدنى، يضاعف القيمة الحقيقية للدعم ويعزّز الثقة بين المانح والمستفيد.

النقاش هنا ليس ضد أي جهة، ولا ضد أي نية حسنة، بل هو دعوة إلى تطوير الأدوات. المطلوب انتقال من منطق الحدث إلى منطق الأثر، ومن الشكل إلى النتيجة، ومن العمل المرتبط بالولاء إلى العمل القائم على الشفافية والمساءلة.

الاغتراب يملك القدرة على أن يكون نموذجًا مختلفًا. والسؤال الذي يستحق أن يُطرح: هل نريد أن ننقل معنا أسباب الأزمة… أم نكون جزءًا من الحل؟

الفرد بارود


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page