ثلاثة أصوات تقلب نتيجة فاشون لمصلحة الحزب الكيبيكي والمحافظون يحتفظون بشامبلان


يللا اليوم
أسفرت عمليتا إعادة فرز قضائي بعد انتخابات كيبيك في ٥ تشرين الأول عن نتيجتين مختلفتين. ففي فاشون، انتقل الفوز من الليبراليين إلى الحزب الكيبيكي بفارق ثلاثة أصوات فقط، وسط اعتراض المرشحة الليبرالية. أما في شامبلان، فتأكد فوز مرشحة حزب المحافظين أدريانا سالونتاي.
وبحسب وكالة «ذا كنديان برس»، في تقرير نشره «سيتي نيوز»، كانت أفين لوالاليكا قد فازت أولياً في فاشون بفارق عشرة أصوات على مرشح الحزب الكيبيكي ستيفان فوغانغ، قبل أن تنقلب النتيجة بعد إعادة الفرز. وتعترض المرشحة على رفض أوراق اقتراع تحمل علامات طفيفة خارج الدائرة المخصصة، مؤكدة أن إرادة الناخبين كانت واضحة.
وأوضحت هيئة انتخابات كيبيك للوكالة أن القانون لا يتيح استئنافاً مباشراً لقلب نتيجة إعادة الفرز القضائي، لكنه يسمح بالطعن في الانتخاب وفق الأسباب المحددة قانوناً.
وفي شامبلان، أبقت إعادة الفرز القضائي في ٢٢ تشرين الأول أدريانا سالونتاي في الصدارة بـ١٢٦٩٠ صوتاً، مقابل ١٢٥٠٤ أصوات لمرشح الحزب الكيبيكي رينيه برانشو. وبحسب هيئة انتخابات كيبيك، تقلص الفارق من ١٩١ إلى ١٨٦ صوتاً.
وشملت المراجعة ٦٧ صندوقاً من أصل ١٩١. وبعدها، تراجع برانشو عن طلبه، ووافقت الأطراف على اعتماد نتائج الصناديق المتبقية، ليُثبَّت فوز مرشحة المحافظين رسمياً.







تعليقات