top of page

أزمة مصرفية في باراغواي والرئيس سانتياغو بينيا يعلن استقالته

صورة الكاتب: غريتا.ص
غريتا.ص
قبل دقيقة واحدة
1 دقيقة قراءة

يللا ماغازين

قدّم رئيس باراغواي سانتياغو بينيا استقالته في 5 تشرين الثاني، عقب انهيار بنك «أوينو»، الذي حرم نحو ثلاثة ملايين عميل من الوصول إلى حساباتهم وأشعل احتجاجات في العاصمة أسونسيون.

وتدخّل البنك المركزي في 3 تشرين الثاني بعدما تبيّن وجود نقص حاد في الملاءة المالية للمصرف. وتشمل التحقيقات قروضاً مُنحت لشركات مرتبطة بالمساهم الرئيسي في البنك، الذي كان يدير أيضاً مبالغ كبيرة من الأموال العامة.

وكان بينيا يمتلك حصة في المجموعة المرتبطة بالمصرف، ويؤكد أنه باعها في آذار 2025، نافياً ارتكاب أي مخالفة. ولم يوقف إعلان استقالته إجراءات عزله، التي كان مقرراً أن ينظر فيها مجلس الشيوخ في 6 تشرين الثاني.

ومن المقرر استخدام آلية ضمان الودائع لتعويض أصحاب الحسابات المشمولة بالحماية. وقد تتيح التغطية المعلنة ردّ كامل أرصدة نحو 97% من العملاء، من دون أن يعني ذلك أنهم استعادوا أموالهم بالفعل.


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page