top of page

يوسف رجّي في كندا للدفاع عن سيادة لبنان ودفع ملف الرحلات الجوية المباشرة

صورة الكاتب: يللا اليوم
يللا اليوم
قبل ساعة واحدة
2 دقيقة قراءة

يللا ماغازين

يتصدّر دعم الجيش اللبناني والوضع في جنوب لبنان واستئناف الرحلات الجوية المباشرة بين كندا ولبنان الزيارة الرسمية التي يجريها وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي إلى أوتاوا. وتتزامن لقاءاته مع مسؤولين حكوميين وبرلمانيين مع احتفالات شهر التراث اللبناني، التي شارك فيها إلى جانب ممثلين عن الجالية.

وتشمل الزيارة، التي أُعلن عنها في 4 تشرين الثاني، لقاءً مع وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، مدرجاً ضمن برنامج 6 تشرين الثاني. وتتناول المباحثات المقررة دعم الجيش اللبناني ومؤسسات الدولة، وسيادة لبنان، والمبادرات الرامية إلى حل النزاعات القائمة.

الرحلات المباشرة تعود إلى طاولة البحث

بالنسبة إلى اللبنانيين الكنديين، يُعدّ السفر المباشر بين البلدين أحد أبرز الملفات المنتظرة. وقد بحث يوسف رجّي هذا الموضوع مع وزير النقل الكندي ستيفن ماكينون، بحضور سفير لبنان في كندا بشير طوق.

وشدّد رجّي على أهمية هذا الخط للجالية وتعزيز ارتباطها بلبنان. واتفق الجانبان على مواصلة المتابعة عبر الجهات المختصة.

ويمثّل اللقاء خطوة في متابعة الملف، من دون الإعلان عن موعد لإطلاق الرحلات أو تحديد شركة الطيران أو المطار الكندي المعني.

طلب دعم البرلمان الكندي

في البرلمان، التقى رجّي رئيس مجلس العموم فرانسيس سكارباليجيا. وتناولت المباحثات احتياجات لبنان، والأوضاع في الجنوب، والمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، ودور الجالية اللبنانية في المجتمع الكندي.

وجدّد سكارباليجيا التأكيد على الدعم الكندي. وعرض رجّي الصعوبات الناجمة عن الاعتداءات الإسرائيلية، مؤكداً عزم الحكومة اللبنانية على استعادة سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية.

كما التقى الوزير رئيسة مجلس الشيوخ ريموند غانيي. وشملت المناقشات المفاوضات مع إسرائيل والمرحلة التي ستلي انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، «اليونيفيل».

وطلب رجّي استمرار دعم الجيش اللبناني ومساندة الجهود الحكومية لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي ووقف الاعتداءات وحصر السلاح بيد الدولة. واعتبر أن وجود مجموعات مسلحة خارج سلطتها يشكّل عائقاً أمام الاستقرار والازدهار.

الجالية في صلب اللقاءات

وشملت الزيارة أيضاً لقاءً مع وزيرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية لينا متلج دياب. وتناولت المحادثات العلاقات الثنائية وأوضاع الجالية اللبنانية، من دون الإعلان عن إجراءات جديدة تتعلق بالهجرة عقب اللقاء.

وفي 5 تشرين الثاني، شارك رجّي في مراسم رفع العلم اللبناني أمام البرلمان في أوتاوا، بحضور لينا متلج دياب، والنائبين فيصل الخوري وزياد أبو لطيف، والسفيرين بشير طوق وغريغوري غاليغان.

وأكد الوزير خلال المناسبة حق الدولة الحصري في اتخاذ قرارات الحرب والسلم. كما عبّر عن الرغبة في بناء لبنان يستحق ثقة أبنائه المغتربين، بدلاً من الاعتماد المستمر على سخائهم لتعويض إخفاقات مؤسسات الدولة.

رسالة سياسية إلى السفراء العرب

وخلال لقاء في السفارة اللبنانية مع سفراء الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية المعتمدين في أوتاوا، دعا رجّي إلى إخراج لبنان من صراعات الآخرين.

وشدّد على تطلّع اللبنانيين إلى العيش بسلام واستعادة دور بلدهم في التعليم والاستشفاء. كما جدّد تضامنه مع دول الخليج والأردن واليمن في مواجهة الاعتداءات التي تتعرض لها.

وفي ما يتعلق بإسرائيل، أوضح الوزير أن اتفاق الإطار الذي جرى التطرق إليه خلال المباحثات يشكّل أساساً لمفاوضات مستقبلية، وليس معاهدة نهائية. وأكد أهمية المسار الدبلوماسي لوقف الاعتداءات وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي.

أوتاوا تذكّر بدعمها المالي للبنان

منذ أيار 2025، قدّمت كندا أكثر من 83 مليون دولار من المساعدات الإنسانية للبنان، إضافة إلى 9 ملايين للتنمية، و8 ملايين لبرامج السلام والاستقرار، و6 ملايين لدعم الجيش اللبناني.

وتمثّل هذه المبالغ مساعدات قُدّمت خلال تلك الفترة، وليست حزمة تمويل جديدة أُقرّت بمناسبة زيارة يوسف رجّي.


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page