top of page

تأجيل اقتراح يعيد النقاش الديمقراطي إلى واجهة لافال

  • صورة الكاتب: غريتا.ص
    غريتا.ص
  • قبل 30 دقيقة
  • 1 دقيقة قراءة

يللا ماغازين

يشهد المشهد السياسي في لافال توتراً جديداً بعد تأجيل النقاش حول اقتراح يهدف إلى دعم القيم الديمقراطية وحرية التعبير وحماية المواطنين المشاركين في الحياة العامة.

قُدّم الاقتراح خلال جلسة المجلس البلدي في 2 حزيران من قبل إيزابيل بيشيه، عضوة المجلس البلدي عن سان-فرانسوا ضمن أكسيون لافال. وجاء ذلك بعد التهديدات والرسائل الكراهية التي استهدفت فاطمة أبو بكر، المقيمة في لافال والمرشحة لتمثيل الحزب الكيبيكي في لافال-دي-رابيد.

كان النص المقترح يهدف إلى إعلان تضامن المجلس البلدي مع فاطمة أبو بكر، وإدانة كل أشكال الترهيب والمضايقة وخطاب الكراهية ضد الأشخاص الذين يشاركون في النقاش العام. لكن أكسيون لافال ينتقد العمدة وفريقه بسبب رفضهم مناقشة الاقتراح في اليوم نفسه، ما أدى إلى تأجيل القرار.

تعتبر إيزابيل بيشيه أن المنتخبين البلديين كان عليهم التحرك بسرعة عندما تتعرض مواطنة للتهديد بسبب آرائها في المجال العام. وترى أن رفض النقاش الفوري يبعث برسالة سلبية إلى كل من يفكر في المشاركة في الحياة الديمقراطية.

يذكّر أكسيون لافال بأن الجمعية الوطنية في كيبيك كانت قد أدانت بالإجماع التهديدات ورسائل الكراهية التي استهدفت فاطمة أبو بكر من خلال اقتراح من دون إشعار مسبق. كما يشير الحزب إلى أن المجلس البلدي في لافال كان قد اعتمد في عام 2024 اقتراحاً لتعزيز القيم الديمقراطية في المدينة.

يقول أشيل سيفيلي، رئيس أكسيون لافال، إن الإدارة البلدية أضاعت فرصة لإظهار دعم واضح للمواطنين الذين يشاركون في النقاش العام ضمن احترام المبادئ الديمقراطية.

يتجاوز هذا الملف حالة مرشحة واحدة. فهو يعيد طرح مسؤولية المؤسسات البلدية عندما يصبح مواطن منخرط في الحياة العامة هدفاً للترهيب أو الكراهية.


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page